اختيار البرنامج الدراسي … سبع نصائح سترشدك إلى اتخاذ القرار الصحيح!

اختيار البرنامج الدراسي المناسب لك هو مهمة ليست أبدا بالهينة خصوصا إذا كنت طالبا دوليا مغتربا تبحث عن قضاء وقت معين في دولة ما غير دولتك لأجل التعلم ولأجل تحصيل إحدى الشهادات المرموقة التي ستساعدك في حياتك، كما تعلم فذلك الوقت المعين الذي ستقضيه هناك يخضع لتكاليف دراسية ربما تكون باهظة، من هنا يمكنك بسهولة إدراك أهمية خطوة الاختيار وما لها من تأثير كبير على استفادتك من التجربة ووصولك لما تتمناه من عدمه.

وعبر هذا المقال نقدم لك سبعة نصائح متنوعة نرى أنها ستساعدك حتما في اختيار البرنامج الدراسي المناسب لك :

ما هو التخصص الأقرب لقلبك؟!

تلك نقطة جوهرية يجب الالتفات إليها حين اختيار البرنامج الدراسي المناسب لك ، فما نحبه من أشياء نقدم له تلقائيا جهدنا ومثابرتنا برضا ودون تكلف، بينما الأشياء التي لا نستسيغها فإن النفس منها تنفر وتمل ويبقى لنا في الأخير الوقت الضائع بجوارها كابوسا يطاردنا، لذا فإنه من الجيد لك كطالب أن تفكر في التخصص الذي تحبه والذي تتمنى أن تصل فيه إلى مكانة علمية تمكنك من مباشرته عملا وتطبيقا، لكن يجب أن نوقن كذلك أن ليس دائما ما نحبه يصلح أن نمضي فيه ونستمر.

الآفاق الوظيفية

تلك نقطة أخرى مهمة تبرز لك كطالب حين اختيار البرنامج الدراسي المناسب لك ، إذ يجب عليك التفكير مليا في اختيارك من جميع الجوانب، والأمان الوظيفي هو من المسائل المهمة في هذا الاتجاه، لذلك يجب أن تتحقق من مدى توافر فرص وظيفية لك بعد تخرجك من التخصص الذي اخترته، لكن يجب ألا يكون اختيارك للتخصص معتمد فقط على هذه النقطة.

إمكانياتك العلمية

لكل منا قدراته الاستيعابية التي تجعله متفهما لمجال ما ومستغلقا أمام آخر، من هنا فيجب الارتكاز إلى هذه النقطة المهمة كذلك حين اختيار البرنامج الدراسي ، فتوافر الأساسيات لديك في مجال معين يوفر عليك كثير من الجهد المستقبلي في الفهم والإلمام وبالتالي النجاح والمرور إلى ما تتمناه.

مكان الدراسة

هو شيء سيؤثر حتما في قرارك، فكل وجهة دراسية له اختلافاتها من حيث المجتمع والنظام والاحترافية والمصاريف الدراسية وغير ذلك، من هنا عليك دوما أن تكون محددا في اختيار وجهتك بناء على تناغمك مع المجتمع وقدرتك على الإيفاء بالمتطلبات المادية وتوفر التخصص الذي تريد وهكذا.

للتعرف على كيفية اختيار الوجهة المناسبة لك فقط اضغط هنا

لا تكن حالما أكثر من اللازم

كن واقعيا؛ فالعالم ليس أبدا ذلك المكان الودود الذي ربما صوروه لك في طفولتلك، بل هو قاس وقاس جدا، ويسلتزم منك لكي تصل إلى ما تريد أن تترك أمر الحلم جانبا وتمضي في خضم الواقع والحياة متهاملا مع التفاصيل بما تستحقه من ردات فعل، تعامل مع ما يتطلبه سوق العمل وضع في حسبانك أن تستفيد بتخصصك وشهادتك.

لا تماطل في الخطأ

بمعنى أنك إذا عاندك الحظ ووقعت في اختيار تخصص سيء لا ترغبه فلا تجازف أبدا بالاستمرار، سنوات عمرك ليست شيئا هينا لتضحي به في شيء لا ترغبه، إترك ما لا تحب اليوم قبل الغد، وحول دفتك مجددا إلى ما ترغب، وللعلم ذلك متاح بكل يسر في الأنظمة التعليمية العالمية وشيء متعارف عليه، فكن شجاعا ولا تجازف بعمرك او مالك في اتجاه خاطئ.

الميزانية المادية

المضاريف الدراسية بالتأكيد عامل مهم من عوامل حسمك للجامعة التي ستلتحق بها، لكن حاول الا تجعلها عائقا لك عن المرور إلى التخصص الذي تريد، في رأي المتواضع وعبر خبرتي في هذا المجال فاختيار التخصص مقدم على اختيار الجامعة، ذلم أن الفرص الدراسية والجامعات المميزة متوفرة وبشدة في المنظومة الخارجية وبعروض مميزة ولابد ان تجد فيها ما يناسبك.

 يمكننا في جولدن جيت مساعدتك في الوصول إلى التخصص الأنسب لك وكذلك توفير عدد من البرامج الدراسية الملائمة لك ولإمكانياتك فقط ضمن خطة مدرسة معدة من قبل خبراء واختصاصين خصيصا لك.

GGSA Educational Consulting Agency