العمل في الجامعات الإيجابيات والسلبيات

العمل في الجامعات

من فوائد الدراسة في أمريكا أن الكلية التي تلتحق بها تقدم لك الكثير من المميزات مثل نظام التعليم العالي ذو الجودة العالية، الصداقات الجديدة، العمل أثناء الدراسة لاكتساب المهارات المهنية ومهارات اللغة، وتغطية تكاليف الدراسة في أمريكا.

العمل في الجامعات أثناء الدراسة أمر مألوف لدى الطلاب، حيث تشير أحدث إحصائيات التعليم التابعة للحكومة الفيدرالية أن نحو 43% من الطلاب الجامعيين يعملون بدوام كامل، ونحو 78% يعملون بدوام جزئي، جدير بالذكر أن هناك فوائد للعمل في الجامعة تتجاوز مجرد كسب أموال إضافية، ومع ذلك هناك أيضا سلبيات تذكر، وسوف نلقي نظرة على كل منهما.

إيجابيات العمل في الجامعات أثناء الدراسة

للعمل في الجامعات أثناء الدراسة كثير من الفرص والمزايا، فالطلاب الذين يعملون بدوام جزئي في الكلية مجبرون على تطوير مهارات إدارة الوقت، وتعلُّم كيف يكون متمكنا في المجال المهني أيا كان المسار الوظيفي الذي يختارونه.

ووفقا لمدير مركز التطوير الوظيفي CCD في جامعة فرجينيا الغربية “ديفيد دورهام”، أنه “قد يكون العمل أثناء الكلية أمرا صعبا، ولكن الفوائد عادة ما تجعل الأمر يستحق العناء، فالفائدة القصيرة الأجل الواضحة هي كسب أموال إضافية، ولكن على المدى الطويل، يُجبر الطلاب الذين ليهم وظيفة بدوام جزئي أثناء دراستهم في الكلية، على تطوير مهارات إدارة وقت أفضل وتعلم أهمية أن يكونوا سريعين ومحترفين، ويمكن الاعتماد عليهم، وهذه هي الصفات التي ستخدمهم بشكل جيد، بغض النظر عن المسار الوظيفي الذي يختارونه”.

على صعيد آخر فإنه يتوفر للطلاب الذين يرغبون في العمل في الجامعة نماذج توظيف متعددة مثل العمل في شركة أوبر، أو خدمات توصيل الأغذية، أو العمل في شركات تسويق متعددة المستويات، وما إلى ذلك.

يحتوي سوق العمل اليوم على عدد كبير من خيارات التوظيف التي تسمح أكثر من أي وقت مضى بساعات العمل المرنة، أو العمل عن بعد، وبالتالي يمكنك بسهولة اختيار وظيفة لاسيما وظيفة بدوام جزئي وفق جدول كليتك.

فوائد العمل في الجامعات للطلاب

يمكن للطلاب الذين يبحثون عن عمل الاستفادة مما يلي:

  • كسب أموال إضافية.
  • ممارسة للعمل على أرض الواقع.
  • تجربة إدارة الأموال.

هل مازلت تعرف من أين تبدأ؟ يوجد في العديد من الجامعات أقسام مخصصة لدعم الطلاب كعاملين في الحرم الجامعي أو خارجه، ومثال على ذلك يوفر مركز التطوير الوظيفي بجامعة فرجينيا الغربية للطلاب والخريجين إمكانية التوجيه للحصول على التدريب داخل الحرم الجامعي، ومراجعات السير الذاتية والمقابلات الشخصية والنشرات الإخبارية وغير ذلك.

افضل الطرق لدكتابة السيرة الذاتية

سلبيات العمل في الجامعات أثناء الدراسة

بالنسبة لبعض الطلاب يمكن أن يقلل العمل في الجامعة من التقدم الوظيفي، حيث أن اختيار الالتحاق بالجامعة  يهدف في الأساس إلى الرغبة في التعلم ومتابعة العمل في مجال معين بعد التخرج.

أظهرت دراسة أجريت في جامعة جورج تاون أن “المزيد من العمل يؤدي إلى المزيد من الأجور” ويميل أولئك الحاصلون على درجات أعلى إلى الحصول على مزيد من الاستقرار الوظيفي والمالي طوال حياتهم المهنية.

لذلك عندما يتعلق الأمر بالعمل أثناء الدراسة في أمريكا، يحتاج الطلاب أولا إلى تقييم خياراتهم ووضعها على محمل الجد، يمكن للطلاب طلب المشورة من المدربين المحترفين، فهم يقدمون معلومات مجانية على مواقعهم الإلكترونية، أحد هؤلاء المستشارين “أنجيلا كوبلاند” التي تقدم ثروة من النصائح للطلاب في مدونتها.

توضح “أنجيلا كوبلاند” أوجه القصور المحتملة للطلاب الذين يرغبون في العمل في الجامعة حيث تنصحهم بالتفكير في تحديات العمل أثناء متابعتهم لدراسة برنامج تعليمي ومنها:

  • في حال حصولك على وظائف سهلة قد لا توفر لك هذه الوظيفة تجربة قيمة تميزك عن زملائك.
  • قد يجعلك العمل تستغرق وقتا أطول في الدراسة، على سبيل المثال قد يستغرق الحصول على شهادة لمدة 4 سنوات وقتا أطول.

أما عن عدد ساعات العمل التي ينبغي للطالب الالتزام بها، فيوضح عدد من المتخصصين الأكاديميين أن 11 ساعة هي الوقت المثالي للعمل حيث لا تتصادم مع وقت الدراسة.

وعلى الرغم من أن هذا الرقم المحدد قد لا يكون قابلا للتحقيق، إلا أنه ينبغي أن تكون الدراسة في الجامعة هي الأساس، وأن يأتي الاهتمام بالعمل في المرتبة الثانية.

وأخيرا

فإن قرار العمل في الجامعة أثناء الحصول على شهادة هو قرار شخصي، ويجب على كل طالب أن ينظر إلى المزايا والعيوب، ثم يرى هل سيتداخل العمل مع مسار الدراسة؟ هل ستستفيد من البحث عن وظيفة بعد التخرج؟ هل العمل ضروري لتحقيق الاستقرار المالي أثناء الدراسة؟ ثم ابحث عن أفضل مجالات العمل سواء في الحرم الجامعي، أو عبر الإنترنت لتحدد أي المجالات تحقق توازنا بين الدراسة والعمل.

GGSA Educational Consulting Agency