5 خرافات شائعة عن المدارس الداخلية العسكرية

المدارس الداخلية العسكرية في امريكا

يتضح للكثيرين أن المدارس العسكرية من القضايا التي تُطرح على الرأي العام بين مؤيد ورافض، وذلك بسبب بعض المفاهيم الخاطئة التي أشيعت حول ماهيتها وسياسات عملها، خاصة مع إغفال وسائل الإعلام لها واهتمامها بأنواع أخرى من التعليم، فيما يلي توضيح لأهم تلك المفاهيم، ومعرفة ما إذا كانت منصفة أم لا.

5 خرافات شائعة عن المدارس العسكرية

1- المدارس الداخلية العسكرية هي مكان مناسب للضباط المتقاعدين

هكذا صورتها هوليود، على أنها مكان يبث فيه الضباط المتقاعدون سخطهم على كل شيء في الحياة، ولكن الحقيقية أن لكل مدرسة عسكرية مدير يشبه في عمله القائد أو المشرف، ونخبة من أفضل أعضاء هيئة التدريس، كما تتطلب إدارة هذا النوع من المدارس مستويات عالية من الذكاء الإداري، لتنمية مهارات الطلاب في مجال إدارة الأموال، وإتقان المهارات الدبلوماسية، لذا فإن المنصب الإداري لهذه المدارس هو عمل متعدد الأوجه يتطلب مهارات متعددة مع خبرات عسكرية.

هل المدارس الداخلية في الخارج مناسبة لطفلك؟

2- المدارس الداخلية العسكرية تركز في تعليمها فقط على الخلفيات العسكرية

المدارس العسكرية هي مدارس خاصة، ليست بعيدة كل البعد عن المسار التعليمي المعتمد، ولكنها تجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب العسكري، شأنها شأن المدارس الدينية التي تركز على الجانب الديني، المدرسة العسكرية أيضا تركز على التاريخ العسكري، وكل ما له صلة بالمجال كمهارات العمل الجماعي والانضباط الذاتي، ولا ننسى الدور الرئيسي للتكنولوجيا في هذا النوع من التعليم.

3- خريجو المدارس العسكرية يعملون في الخدمة العسكرية فقط

يعتقد كثير من الطلاب وأولياء أمورهم، أن المدرسة العسكرية هي الخطوة الأولى في طريق الخدمة العسكرية، ولكن دعنا نرى الأمر من منظور آخر، حيث يمكن لهذا النوع من المدارس أن يساعد طفلك على تطوير عادات جيدة، مثل الانضباط، والعمل الجاد والمثابرة، والقدرة على التحمل، والثبات، وهذه العادات تعد أساسا قويا للنجاح في حياة البالغين، وسوف يعرف طفلك مستقبلا كيف يحقق أهدافه.

  5 أسباب لاختيار المدارس الداخلية للبنات في أمريكا

4- المدارس الداخلية العسكرية للطلاب المضطربين

ضمن الخرافات الشائعة عن المدرسة العسكرية، أنها مدارس متخصصة في تلبية احتياجات الأطفال الذين يعانون من صعوبات عاطفية، وعلى ذلك فإن برامجها التعليمية تركز على الجانب العلاجي في الغالب، ولكن هذا ليس صحيحا، إذ يتلقى الطلاب تدريبا أكاديميا تمهد للالتحاق بالجامعة، والتي ترحب بالطالب الذي تلقى تعليما شاملا من الناحية الأكاديمية والرياضية والأنشطة اللامنهجية، والتدريب العسكري القوي.

إلحاق طفلك بمدرسة عسكرية يعني تثقيفه بشكل كامل، يتعلم فيه احترام الآراء التي تختلف عن رأيه، وتدربه على أن يكون جزءا فعالا في الفريق، خاصة أن الفصول الدراسية تعد صغيرة تتسع إلى 16 طالبا، يتلقون الاهتمام الشخصي الذي يستحقونه.

5- يضمن لك الذهاب إلى مدرسة عسكرية مكانا في أكاديميات الخدمة

الذهاب إلى مدرسة عسكرية هو أول خطوة في القبول في إحدى أكاديميات الخدمة، ولكن الأمر يتطلب خطوات أكثر بعد ذلك، صحيح أن المدرسة العسكرية تفيد طفلك في جميع جوانب حياته، ولكن الوصول إلى إحدى أكاديميات الخدمة يتم عن طريق ترشيح عضو الكونجرس وتلبية متطلبات القبول في الأكاديمية، فإذا كان المجال العسكري جزء من أهداف طفلك المستقبلية، فإن التحاقه بمدرسة عسكرية أمر مناسب له تماما.

ترسخ المدارس العسكرية في أذهان طلابها أن خدمة المجتمع والبلاد هو مفهوم راقي، وتعلمهم مهارات التعاطف والاهتمام برفاهية الآخرين، وحب الوطن.

وفي النهاية فإن المدارس العسكرية تتحد فيها ألعاب القوى والأنشطة اللامنهجية مع التدريب العسكري لتطوير قدرات ومهارات طفلك وشخصيته إلى أقصى حد ممكن.

في المدارس العسكرية تتحد ألعاب القوى والأنشطة اللامنهجية مع التدريب العسكري لتطوير قدرات ابنتك وشخصيتها إلى أقصى حد ممكن.

تعرف على المدارس الداخلية من خلال هذا الفيديو

[cws_sc_embed url=’https://youtu.be/o_kyw1kWeBc’ width=’550′ height=’400′]

أقرأ أيضا: أهم 10 أسباب للالتحاق بالمدرسة الداخلية

رابط المصدر

GGSA Educational Consulting Agency