خمس طرق تجعل سيرتك الذاتية متميزة عند التقديم للماجستير

القبول في الماجستير

هل تفكر في التقدم إلى واحدة من أشهر مدارس الدراسات العليا؟ يلزمك إذا أن تكون فرصك أقوى في القبول من خلال جعل سيرتك الذاتية أكثر تنافسية، وتضع في اعتبارك عددا من العوامل التي على أساسها يتم التقييم في هذه المدارس، وفي هذه المقالة نطلعك على خمس طرق تجعل سيرتك الذاتية مثيرة للإعجاب للالتحاق لدراسة الماجستير، سواء كنت طالبا جامعيا حاصلا على درجة البكالوريوس، أو محترفا.

خمس طرق تجعل سيرتك الذاتية مقبولة للتقديم على برامج الدراسات العليا، الماجستير.

افضل الطرق لدكتابة السيرة الذاتية

  • اجتياز عدد من الاختبارات المتعلقة بقبولك في مرحلة الدراسات العليا

سوف تحتاج إلى أن تجتاز مجموعة من الاختبارات الموحدة لبرامج الدراسات العليا، وكليات إدارة الأعمال، وكليات الطب والحقوق، مثل اختبارات  GRE أو GMAT أو MCAT أو LSAT، وبالتالي عليك الاستعداد جيدا لهذا النوع من الاختبارات لأن مستوى درجاتك فيها يعد غاية في الأهمية، ويدل على مدى جودة أدائك.

  • توفر خبرات ذات صلة بالبرامج الدراسية التي ترغب في الالتحاق بها

إحدى الطرق التي تعزز من سيرتك الذاتية للالتحاق والقبول بمدارس الدراسات العليا هي اكتساب الخبرات ذات الصلة بالبرنامج الدراسي، مثل العثور على فترة تدريب داخلي، هذا يؤهلك بشكل قوي لأن تكون مرشحا جيدا، ويثبت قدرتك على النجاح خارج الفصل الدراسي وفي مجال له صلة بالمواد التي سوف تدرسها.

  • الاشتراك في الأعمال التطوعية

يعد الاشتراك في الأعمال التطوعية ذات الصلة بالتخصص الدراسي الذي تهتم به، وسيلة رائعة لتحسين سيرتك الذاتية، وجعلها مقبولة لدى مدارس الدراسات العليا، خاصة وأن كليات الدراسات العليا تهتم بصناعة قادة المستقبل، فإن إظهار قدرتك القيادية اليوم يعزز من فرص قبولك لديها.

  • المشاركات اللامنهجية

ترغب مدارس الدراسات العليا أن تراك مساهما في الأنشطة اللامنهجية ومتفاعلا مع أقرانك وأفراد مجتمعك، وما إذا كنت تقدم أفكارا مبتكرة، وقادر على إحداث تغيير في الحرم الجامعي، وفي العالم، كل هذه أسئلة تفيد إجابتك عليها بشكل إيجابي في القبول بمدارس الدراسات العليا.

  • الحصول على دورات دراسية ذات الصلة بمجالك

من الطبيعي أن ترغب مدارس الدراسات العليا برؤية دورات دراسية ذات الصلة بمجالك في سيرتك الذاتية، كما أن بعض المدارس تشترط الحصول على دورات دراسية مسبقا، من الأفضل أيضا الحصول على الدورات التي توصي بها هذه المدارس، وكلما زادت قدرتك على إظهار الشغف والخبرات في مجال تخصصك كلما زادت فرص القبول بمدارس الدراسات العليا، لا تنزعج من كون بعض الدورات باهظة الثمن، فيمكنك البحث عن دورات مجانية أو حتى بأسعار معقولة.

في النهاية، إذا كنت تريد سيرة ذاتية قوية لمدرسة الدراسات العليا، فهذا يتطلب منك أن تكون مستعدا وحريصا على التعلم ولديك شغف كبير بمجال دراستك.

كما تبحث معظم مدارس الدراسات العليا عن الطلاب المبدعين، الفضوليين والموهوبين، الذين يحدثون فرقا إيجابيا في مجال دراستهم، ويستطيعون إثبات الشغف الحقيقي لهذا المجال، مع تعزيز سيرة ذاتية بهذه الطرق:

  • اجتياز الاختبارات الأكاديمية الموحدة.
  • توفر خبرات ذات صلة بمجال الدراسة مثل التدريب والأبحاث.
  • الاشتراك في الأعمال التطوعية.
  • المشاركة اللامنهجية وتوفر الأدوار القيادية.
  • الحصول على دورات دراسية أو شهادات متعلقة بمجال تخصصك.

أنت تصنع بذلك سيرة ذاتية قوية لمدرسة الدراسات العليا ، وتكون موهوبا في مجالك وقادرا على إحداث تغيير إيجابي، وذلك يزيد من فرص قبولك في مدارس الدراسات العليا.

أقرأ أيضا: كيفية التقديم على برامج الماجستير في الخارج خطوة بخطوة

GGSA Educational Consulting Agency