هل تريد الدراسة والعمل في الخارج في نفس الوقت؟! إليك طريقة مضمونة

الطريق إلى الدراسة في الخارج لم يعد معقدًا كما السابق، فعبر عديد من النوافذ والوسائل يمكنك الآن الالتحاق بأفضل الجامعات العالمية، لكن بعض الطلاب أو الباحثين لا تقف أحلامهم عند مجرد السفر و الدراسة في الخارج فحسب؛ وإنما يبحثون بجوار الدراسة عن مصدر مادي يمكنه أن يعينهم على الدراسة والحياة بشكل عام، وقد رأينا في غولدن غيت أن كثير من الشباب والطلاب ليس لديهم رؤية واضحة لتنفيذ ذلك، من أجل هذا وددنا من خلال هذا المقال أن نرشدكم إلى أفضل طريقة يمكنكم من خلالها الجمع ما بين الدراسة والعمل في الخارج.

كيف احصل على قبول في أهم الجامعات العالمية.

معادلة بسيطة

كل شيء في الغرب منظم جدًا ومحكم، لذلك حينما تصل إلى هناك كطالب جامعي أو مبتعث فيجب أن تنتبه جيدا أن كل شيء هنا يخضع لقوانين صارمة، مخالفتها يؤدي بك ربما إلى أضرار جسيمة، وتبعًا للأنظمة في معظم الدول الغربية مثل أمريكا وكندا واستراليا ودول أوروبا؛ فإنه يحق لك كطالب أن تجمع بين الدراسة والعمل وذلك على سبيل إتاحة الفرصة وتشجيعا لك أن تعتمد على ذاتك، لكن لحظة هناك عدد معين من ساعات العمل لا يمكن لك كطالب دولي أو مبتعث تجاوزها، وعدد هذه الساعات في معظم بلدان الغرب هو 20 ساعة أسبوعيًا، السؤال هنا هل تكفي هذه الساعات لكسب مبلغ جيد؟

على افتراض أنك ستحصل على عمل جيد ستتقاضى من وراء كل ساعة فيه مبلغ 15 دولار، فإن راتبك في هذه الحالة سيكون قدره 1200 دولار شهريًا، وهذا المبلغ بالنظر إلى أمريكا على سبيل المثال ربما يكفيك للسكن والمعيشة فقط لكنه لن يكفي دفع رسوم الدراسة معهما، لذلك يجب علينا أن نبحث معًا عن حل يجعلك تعمل بشكل أكثر وبراتب أعلى دون أن تخالف القانون وذلك حتى تصل إلى وضع مادي مريح تتمكن معه من الدراسة والعمل في الخارج دون مشكلة.

رقم التتبع الوظيفي

احصل على رقم التتبع الوظيفي الخاص بك كطالب أو مبتعث، وهذا الرقم هو بمثابة رقم تأميني تستخدمه الشركات والمؤسسات في دفع راتبك، وبالتالي يمكن لجهات التحقيق بسهولة معرفة سير أمورك الوظيفية حين تجمع ما بين الدراسة والعمل في الخارج ، وهل تخترق القانون أم لا، لا تستمتع لمن يقول لك اعمل خارج حدود هذا الرقم أو من يقول لك لا تستلمه من الأساس؛ فتلك كارثة يمكن أن تؤثر عليك لاحقًا حين تود الحصول على إقامة أو غيرها من الامتيازات.

تعرف عن كثب على نظام الضرائب الخاص بالبلد الذي تقيم فيه، وكيف هي الطريقة التي تحتسب بها نسب الضرائب المستحقة عليك، بإدراكك لسير الأمور تستطيع بسهولة كـ مبتعث أن تتجنب تحصيل أية رسوم عليك، بل إنه يمكنك لاحقًا استرجاع العديد من النفقات التي أنفقتها على السكن أو الدراسة أو غيرهما.

بشرى سارة لكل المبتعثين السعوديين في كندا

إذا ما هو الحل؟!

باختصار ابحث عن عمل فقط في أحد مجالين

المجال الأول

ابحث عن عمل يدر عليك دخلا ثانويا أو جانبيا بجوار الراتب الأساسي، ويتوفر هذا في تلك الأعمال الخدمية في أماكن مثل المطاعم والفنادق وغيرها مما يتم فيها إعطاء البقشيش، وهذا الأمر لا يمثل عيبا أو شيئا يقلل منك بل هي ثقافة مجتمع اعتاد أن يقدم مالا إضافيا إذا ارتأى أنك أديت عملك على أكمل وجه، كما يتوفر الدخل الثانوي في أعمال أخرى من قبيل تلك التي فيها جانب عمولة كالمبيعات ونحو ذلك، فتلك المداخيل الثانوية بالنسبة لك كطالب أو مبتعث من شأنها أن تقوي راتبك وتجعله لدى معدل جيد يكفي للسكن والمعيشة وكذلك الدراسة.

المجال الثاني

هو العمل الحر، لا أحد منا لا يتمتع بموهبة ما في مجال معين، كلنا نمتلك شغفا تجاه شيء ما، فمنا من لديه موهبة التصميم ومنا من لديه موهبة الكتابة ومنا من لديه موهبة التسويق، وكل هذه الأمور يمكن تسخيرها وتطويرها بحيث تمكنك في الأخير من كسب قوت يومك والحصول على دخل مميز لا حد له، ومواقع العمل الحر حاليا على الانترنت كثيرة وفيها من الزخم والتعاملات ما يضمن لك أن تمر نحو دخل مميز، يتحقق به حلم الدراسة والعمل في الخارج معا، كل ما عليك فعله هو الإعلان عن نفسك جيدا والتسويق لموهبتك وحتما ستجد المردود المادي الذي تستحقه.

ماذا لو لم أكن لدي موهبة؟!

صدقني يا عزيزي لديك موهبة وربما مواهب، فقط أنت ربما من تقاعست عن اكتشاف ذلك، بإمكانك الآن البحث في ذاتك عن شيء عملي تميل إليه وتفضل العمل فيه، ثم انطلق بعد ذلك نحو بناء شغفك به ومن ثم قاعدتك العلمية، الدورات التعليمية صارت الآن على الإنترنت مجانية في معظمها، لذا ابحث عن دورة تعليمية في المجال الذي تريد الانضمام إليه والتزم بمدارستها حتى تتقن المجال، وبإمكانك بعد ذلك التسويق لنفسك وبدء عملك الخاص على مواقع العمل الحر الكثيرة.

هل تستطيع مساعدتي أكثر؟

لا تستطيع الوصول لموهبتك ولا تمتلك القدرة على تعلم شيء ما، إذا الحل بين يديك دون جهد، العربية، لغتك التي تتحدثها جيدا، يمكنك استغلالها في مجتمعك الجديد عبر مجال الترجمة ومساعدة من يودون تعلمها، كل هذه آفاق وطرق يمكن لك ورودها بسهولة، ويمكن من خلالها تأمين مرتب جيد لك يغطي تكاليف دراستك و معيشتك على حد سواء، لتصبح بهذا محققا لحلم الدراسة والعمل في الخارج.

لماذا يجب ان افكر في الدراسة في الخارج ؟

ماذا عن الضرائب ومخالفة القانون؟!

العمل الحر والأعمال ذات الدخل الثانوي غير المثبت بمثابة ثغرة في القوانين الأمريكية والغربية، أو لنقل متنفس يتركه المشرع لك كطالب أو مبتعث حتى لا يكون الضغط عليك مؤرقا بشكل لا يوصف، لذا اطمئن من ناحية الضرائب وحاول مرة بعد مرة أن تتعرف بعمق على قوانين تحصيل الضرائب في بلد الدراسة، ومن خلال هذا الفهم ونصائحنا التالية والسابقة يمكنك تجاوز كل العقبات.

كيف أتعامل مع الإقرار الضريبي نهاية العام؟

في نهاية عامك الدراسي يصلك إشعار من الضرائب، تعامل معه بشفافية وحذر، إذا كان دخلك من العمل الحر، فبإمكانك تحديد راتبك كما تحب، لكن لا تنسى أن تضمن إقرارك الضريبي كل التفاصيل، بما في ذلك الأدوات والمرافق المستخدمة في عملك الحر من جهاز كمبيوتر ومكتب إلى مكان عمل إلى كرسي إلى مصاريف دراسة وتعلم، اجعل كل هذه الأشياء ضمن تكلفة العمل، وستجد في الأخير أن مصروفاتك تفوق إراداتك أو تغطيها، على هذا الشكل لن تدفع ضرائب، بل ربما تتفاجئ حين تجد ذاتك تسترد بعض الرسوم التي دفعتها في الدراسة أو السكن.

كونك مبتعثا  قادما من بلاد بعيدة لأجل الدراسة والعمل في الخارج يجعلك مع الوقت تكتشف في نفسك كثير من الصفات الجيدة، والتي من خلالها يمكنك أن تبدل حياتك بشكل ملحوظ وجذري، لذا لا تتقاعس أبدا عن اكتشاف ذاتك والسعي وراء أحلامك، فحقائق اليوم أحلام الأمس!

GGSA Educational Consulting Agency