كيف سيؤثر فايروس كورونا على خططي للدراسة في الخارج في عام 2020؟

فايروس كورونا

تأثير فايروس كورونا الجديد كبير وبالتحديد في الجامعات في جميع أنحاء العالم، فلعلك لاحظت الإغلاق المؤقت للحرم الجامعي سواء في مدينتك أو في غيرها من المدن المجاورة أو حتى البعيدة عنك، بالإضافة لانخفاض التسجيل وإلغاء البرنامج كلها في الجامعة، وكل هذه كانت إجراءات وقائية لمنع تفشي فايروس كورونا بشكل أوسع، لقد خلق هذا التغير الفجائي الهائل، شعور بالقلق تجاه مصير الدراسة الجامعية لعدد كبير من الطلاب والطالبات، بالإضافة لغيرهم من الذين يحلمون ويخططون للدراسة في الخارج.

تأثير فايروس كورونا الجديد على الدراسة في الخارج

سواء كنت في كلية أو جامعة أم لا، فإن فيروس كورونا يهدد بتعطيل الحياة اليومية للجميع – إذا لم يكن كذلك بالفعل. ولكن في الجامعات في جميع أنحاء العالم، قد يكون التأثير حادًا بشكل خاص.

إليك 5 طرق للتكيف مع تأثير فايروس كورونا مع المحافظة على حلمك في الدراسة في الخارج

في حال كان لديك حلم للدراسة في الخارج فيمكنك الاستعانة بهذه النصائح، واتباعها التي قد تساعدك في عدم التخلي عن حلمك.

1- التزم بخطتك الأصلية وتابع عملية تقديم الطلب

إذا قررت الدراسة هذا العام، فهذا يعني أنك بدأت بالفعل عملية تقديم الطلب.
لا توقف عملية تقديم الطلب، حيث أنّ معظم البرامج الأكاديمية حول العالم تبدأ في شهر سبتمبر وأكتوبر.
في حين أنه من الصعب تقدير متى سيبلغ انتشار الفايروس ذروته ويبدأ في الانخفاض، فإنّ بعض التقديرات تشير إلى الفترة بين مايو ويوليو.

والأمر الآخر هو أنَّ بعض الجامعات لا تزال في الواقع تقبل الطلبات عبر الإنترنت من الطلاب في الوقت الحالي.
ومع ذلك، حتى إذا استمر هذا الوضع أكثر من يوليو (وهو أمر ممكن).

إن الجامعات ستتكيف مع هذه الظروف المتغيرة. تتأثر الجامعات مع انتشار فايروس كورونا تمامًا مثل الطلاب.

وستقوم بتعديل المواعيد النهائية للتسجيل والالتحاق لتناسب التغييرات في جدول السنة الأكاديمية.
لذا إذا استطعت، استمر في متابعة خطوات عملية تقديم الطلب.
بل ربما يكون الوضع أسرع حاليا من ناحية التقديم والقبول حيث ان اغلب الجامعات لا تطلب الاوراق والشهادات الاصلية لترسلها بالبريد حيث تكتفي فقط بصور سكان منها ترسل بالايميل.
السبب الثاني المهم أيضا، هو بأعتبار معدل التقديم على الجامعات أقل حاليا بسبب الأزمة الحالية للانتشار الفايروس فإن الجامعات تقلل من متطلباتها في عملية التسجيل وتصبح لديك فرص أكثر في الحصول على قبولات جامعية من جامعات مهمة ذات ترتيب عالي.
ننصحك بالتواصل من خلال مكاتب تأمين القبولات الجامعية أو المستشارين الاكاديمين في الدراسة في الخارج للحصول على المشورة الأفضل في اختيار المكان و الجامعة المناسبة في التخصص والدرجة العلمية الذي تبحث عنها.
ومن الجيد أنَّ معظم الجامعات لديها مواقع عبر الإنترنت، لذلك لن تضطر إلى السفر إلى الجامعة للتقدم بطلب.
وفي حال قامت الجامعة بتأجيل الطلبات، فهذا وقت ممتاز لبدء البحث عن معلومات التأشيرة ومعلومات تصريح العمل ، إذا كنت تخطط للعمل أثناء الدراسة في الخارج.

2- تأجيل الدراسة في الخارج الى عام 2021

بكل تأكيد سيكون هذا خيارك، في حال لم يكن هناك حل في القريب، وتأخذ قرارك أنه من الأفضل تأجيل دراساتك الدولية لعام 2021.

أو ربما تغير قرار وجهتك للدراسة لأنها واحدة من أكثر الدول تأثرًا مع انتشار فايروس كورونا .
يمكنك الأطلاع والبحث على أهم الوجهات الدراسية للدراسة في الخارج.
يمكنك بالفعل البدء في البحث عن خيارات الدراسة المستقبلية واتخاذ القرار بحلول يناير 2021 ، عندما تبدأ فترة تقديم طلبات الدراسة المقبلة.
وأهم ما يمكنك فعله هو أن تحاول اكتشاف ما ترغب في دراسته وفي أي بلد.

ويمكنك أن تقرأ عن خيارات دراستك بناءً على الوظائف بعد التخرج، والعثور على البرنامج المثالي الذي يناسب أهدافك.
استعد لاختبار لغتك وخذها! IELTS و PTE و TOEFL وهي اختبارات اللغة الإنجليزية الأكثر شيوعًا والمتاحة على نطاق واسع.
استفد جيدًا من وقتك في المنزل من خلال إجراء البحث بدقة، ومقارنة خياراتك ومعرفة المكان الذي ستقدم فيه العام المقبل.

3- الحصول على درجة عبر الإنترنت

يفكر العديد من الطلاب الدوليين المحتملين في تغيير خططهم الدراسية تمامًا.

وهم يبحثون في خيارات الدراسة عبر الإنترنت التي تقدمها الجامعات المرموقة في جميع أنحاء العالم.
بدأت العديد من الجامعات في تقديم المزيد من درجات البكالوريوس والماجستير عبر الإنترنت تحسبا من انتشار الفايروس.
من المحتمل أن هذا الخيار لن يؤخر خطط دراستك كثيرًا، نظرًا لأن العديد من الشهادات عبر الإنترنت لديها قبول متجدد، مما يعني أنه يمكنك تقديم طلب في أي وقت.
يمكن أن تبدأ الفصول الدراسية في أي وقت أو مرة كل بضعة أشهر.

فقط عليك أن تتأكد من أن لديك المتطلبات الصحيحة على جهاز الكمبيوتر أو الكمبيوتر المحمول وشبكة الانترنت. والخيارات المتاحة من قبل الجامعات كثيرة في كل الدول.
يمكنك من خلال التواصل معنا من ارسالك طلبك لمعرفة ما هي أفضل الجامعات المتاحة للدراسة عن بعد.

الدراسة في الخارج

4- استمر في التعلم مع الدورات القصيرة عبر الإنترنت

بغض النظر عن أي من الخيارات السابقة التي ستختارها في المستقبل، يجب عليك أيضًا عدم التخلي عن تطورك الشخصي في الوقت الحالي.
هناك عدد كبير من الدورات القصيرة عبر الإنترنت للحفاظ على التعلم ومساعدتك على إدارة وقتك في المنزل.
كما يتم تقديم العديد من دورات التعلم عن بعد هذه مجانًا.
اليك بعض الأمثلة القليلة:
· دورات اون لاين من جامعة هارفارد.
· موقع كورسيرا.
· موقع يوديمي.
· منصة إدراك للتعليم باللغة العربية.
تخصيص بعض الوقت كل يوم لدورة عبر الإنترنت يمكن أن يساعدك على تحديد أوقات يومك بشكل أفضل والحفاظ على حافزك نحو الدراسة.

5- أشياء أخرى يمكنك أن تتعلمها والتي يمكن أن تكون مصدر قوة لدراستك المستقبلية:

تعلم لغة برمجة جديدة – ستجد كل ما تحتاجه تقريبًا عبر الإنترنت.
تعلم لغة جديدة أو صقل لغة تعرفها بالفعل.
اقرأ مقالات وكتب عبر الإنترنت حول الموضوعات التي تخطط لدراستها.
مارس مهاراتك في الكتابة.
تعرف على كيفية استخدام بعض برامج التصميم مثل فوتوشوب Photoshop أو إليستريتور Illustrator.
تعلم كيفية العزف على آلة موسيقية.
صمم صفحة ويب أو تعلم كيفية القيام بذلك.
أيًا كان المسار الذي تختار اتباعه، فلا تتخلى عن أحلامك التعليمية ولا تتوقف أبدًا عن التعلم!

GGSA Educational Consulting Agency