ما هي الوجهات الدراسية في الخارج المناسبة لك؟

ما هي وجهة الدراسة الأنسب لك؟! ربما هذا هو السؤال الأكثر إلحاحًا على نفسك والذي تلتف فيه حولك الحيرة بشكل لا يسمح لك بالاستقرار لدى رأي معين، إن تعدد الخيارات في هذا الاتجاه من حيث كثرة الجامعات العالمية و تنافسيتها فضلا عن بلد الدراسة يفتح بابا لا نهاية له من الصعوبة وعدم القدرة على حسم الموقف بشكل سريع.

ولأجل حسم هذا الموقف ولكي نخطو معًا خطوات مدروسة صوب اختيار الوجهة المناسبة لك؛ لابد عليك أن تجيب على بعض الأسئلة المهمة والتي ستساعدك كثيرًا في فهم متطلباتك ومعطياتك الحاضرة ومن ثم يمكنك الانطلاق بعد ذلك وقد زالت عنك الحيرة وقلّ التوتر.

أي البلاد الأجنبية أحب إليك؟!

لكل منا قائمة بلاد يحبها ويفضلها ويتمنى زيارتها وربما المعيشة فيها، وبالتأكيد ضمن هذه البلاد تقع بعض الجامعات العالمية ذات التجربة التعليمية الجيدة، ومن هذا المنطلق يمكنك أن تختار البلد التي تود الدراسة فيها، فكما نعلم الجانب النفسي له أثر قوي في إثراء تجربتك وتقريبها من النجاح، وحين تحط بك الطائرة في بلد أنت شغوف به؛ فبالتأكيد ستؤدي فيه جهدك وستكون لدى التطور التعليمي المأمول منك.

على ما تستند في اختيار وجهة الدراسة ؟

هناك من الطلاب والدارسين المقبلين على الخارج من يستشعرون حاجتهم لخوض تجربة جديدة متكاملة مختلفة تماما عما تعهدتهم به الحياة سابقا، لذلك فهم يفضلون الانخراط في مجتمع أوروبي خالص أو غربي خالص يحيون فيه تجربة جديدة ملؤها الشغف واختبار أشكال مختلفة من الحياة، وهؤلاء تتناسب معهم بلاد من قبيل أمريكا وأوربا واستراليا وغيرها.

وهناك في المقابل من هم متمسكون بثقافتهم وتقاليدهم ولا يريدون أن يبتعدوا كثيرا عن تلك الأشكال من الحياة، بل إنهم ليجدوا في استبدالها بغيرها من الصعوبة وعدم التأقلم ما يؤخرهم عن التفوق أو مواصلة التحصيل الدراسي على الشكل الصحيح، لذلك فإن هؤلاء يتناسب معهم بلادا قريبة من ثقافتنا العربية مثل تركيا وبلاد شرق آسيا وغير ذلك من البلاد القريبة منا ثقافيا.

ما هي حدود ميزانيتك؟

الجانب المادي مهم جدا في هذا الإطار، كونه يتحكم في حدود الخيارات المتاحة لك، لا ترهق ذاتك وتختار ما لا يتناسب معك ماديا، وإنما انظر ما تمتلكه وتحرك بناء على ذلك، لا تقتصر في إجراء الحسابات على المصاريف الجامعية فقط وإنما ضمن الأمر مصاريف الإجراءات الرسمية للسفر فضلا عن السكن والمعيشة في بلد الدراسة وما إلى ذلك، انظر في الأمر بجدية تامة وكن لدى النظرة الصحيحة.

ما هو التخصص الذي تود دراسته؟!

سؤال مهم جدا يساهم بقدر كبير في تحديد وجهة الدراسة الخاصة بك، أعني من حيث البلد ومن حيث الجامعة، فهناك بلادا معينة كألمانيا على سبيل المثال مشهور عنها تفوقها الصناعي والطبي لذلك فهي ملاذ مميز للراغبين في تلك التخصصات، وهناك مثلا نيوزلندا مشهور عنها تفوقها في تدريس الزراعة، وهناك بريطانيا إذا كنت راغبا في القانون وهكذا، وبالتالي فإن التخصص الذي توده يساهم بقدر كبير في تحديد اتجاهك.

لمزيد من المعلومات حول جامعة ولاية كينت في الولايات المتحدة والتي تتيج أجواء دراسية محفزة ومميزة يرجى الضغط هنا.

هل تفكر في الهجرة أو الاستقرار في بلد الدراسة؟

هذا كذلك سؤال مهم جدا؛ يجب أن نلتفت إليه حين تحديد وجهتنا الدراسية، فإذا كنا ننوي إكمال التجربة هناك فعلينا اختيار بلد يتلائم مع طموحاتنا، بلد يمكننا أن نعيش فيه إلى النهاية ونحن سعداء، يحترم الإنسان وتتوفر فيه فرص اقتصادية يمكن أن ننمو بها وفيها، وتتوفر فيه كذلك قوانين يمكنها أن تمكننا من الاستقرار ومواصلة الحياة دون عوائق بيروقراطية أو إجرائية معقدة.

أقرأ ايضا: بلد الدراسة وكيفية التأقلم مع مجتمع جديد 

GGSA Educational Consulting Agency