سارع بتحصيل القبول للبكالوريوس من جامعة ولاية كليفلاند الأمريكية بمعدل تراكمي منخفض !

تعتبر الجامعات الأمريكية من أكثر الجامعات استقبالاً للطلاب الأجانب من مختلف دول العالم، ونظراً لأنّ جودة التعليم في هذه المؤسسات التعليمية المرموقة لا مثيل لها، بالمقابل الالتحاق بها قد يشكل تحديداً حقيقاً بالنسبة لمعظم الطلاب. لهذا السبب نجد قسم كبير منهم يبحث عن أسهل الجامعات الأمريكية في القبول، وخاصّة من ناحية المعدل التراكمي GPA.

العمل في أمريكا بعد التخرج!

العمل في أمريكا بعد التخرج، بالنسبة لكثير من الأفراد يعد هذا حلم! ولكن أولئك الذين لديهم شغف ما ويحرصون على العمل الجاد، بالطبع سيتمكنون من العمل في أمريكا بعد التخرج، وتحويل الحلم إلى واقع ملموس. فإذا كنت طالب حديث التخرج، أو ما زلت تستعد للتخرج فإن هناك العديد من الأمور التي تشغل ذهنك ومن أهمها " هل يمكنني العمل في أمريكا بعد التخرج؟".

العمل في الجامعات الإيجابيات والسلبيات

إن قرار العمل في الجامعة أثناء الحصول على شهادة هو قرار شخصي، ويجب على كل طالب أن ينظر إلى المزايا والعيوب، ثم يرى هل سيتداخل العمل مع مسار الدراسة؟ هل ستستفيد من البحث عن وظيفة بعد التخرج؟ هل العمل ضروري لتحقيق الاستقرار المالي أثناء الدراسة؟ ثم ابحث عن أفضل مجالات العمل سواء في الحرم الجامعي، أو عبر الإنترنت لتحدد أي المجالات تحقق توازنا بين الدراسة والعمل.

لماذا من الأفضل دراسة اللغة في أمريكا؟

دراسة اللغة في أمريكا هي تجربة غنية بكافة المقاييس، وقادرة على تعزيز الجوانب المهارية للغة على الصعيد الشخصي والمهني والاجتماعي، ليس فقط لأنك سوف تتعلم الإنجليزية في بلد أهلها ينطقون بها، ولكن لأسباب أخرى ذات صلة، منها أن الدراسة في أمريكا بشكل عام تأخذ اتجاها مغايرا للشكل التقليدي المعتمد بشكل أساسي على النظريات والتلقين، دون منح الدارس فرصة التدرب العملي، والاحتكاك بالواقع لإتاحة الفرصة له ليطبق ما تعلمه.

GGSA Educational Consulting Agency